256
[ ملحقات الصحيفة السجّادية ]
وكان من دعائه عليه السلام في التسبيح
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزٰارُكَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدٰآؤُكَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيٰآءُ سُلْطٰانُكَ، سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيمٍ مٰا أَعْظَمَكَ، سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملأِ الأَعْلىٰ، تَسْمَعُ وَتَرىٰ مٰا تَحْتَ الثَّرىٰ، سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوىٰ، سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوىٰ، سُبْحَانَكَ حٰاضِرُ كُلِّ مَلأٍ، سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجٰآءِ، سُبْحَانَكَ تَرىٰ مٰا فِي قَعْرِ الْمَاءِ، سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ