155حَبِّبْ إلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضَائِكَ، وَسَهِّلْ عَلَيْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِكَ، وَأَلْهِمْنَا الانْقِيَادَ لِمَا أَوْرَدْتَ عَلَيْنَا مِنْ مَشِيَّتِكَ، حَتَّىٰ لَانُحِبَّ تَأخِيْرَ مَا عَجَّلْتَ، وَلاَ تَعْجيْلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلاٰ نَكْرَهَ مَا أَحْبَبْتَ، وَلاٰ نَتَخَيَّرَ مَا كَرِهْتَ، وَاخْتِمْ لَنَابِالَّتِي هِيَأَحْمَدُ عَاقِبةً، وَأكْرَمُ مَصِيراً، إنَّكَ تُفِيدُ الْكَرِيمَةَ، وَتُعْطِي الْجَسِيمَةَ، وَتَفْعَلُ مَا تُرِيدُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .