245
علّة الوقوف بالمشعر
/663 1 - محمّد بن عقيل، عن الحسن بن الحسين، عن عليّ بن عيسىٰ، عن عليّ بن الحسن، عن محمّد بن يزيد الرفاعي رفعه:
أنّ أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن الوقوف بالجبل لِمَ لم يكن في الحرم؟ فقال: لأنّ الكعبة بيته و الحرم بابه، فلمّا قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرّعون، قيل له:
فالمشعر الحرام لم صار في الحرم؟ قال: لأنّه لمّا أُذن لهم بالدّخول وقفهم بالحجاب الثاني، فلمّا طال تضرُّعهم بها أُذن لهم لتقريب قربانهم، فلمّا قضوا تفثهم 2 تطهّروا بها من الذّنوب التي كانت حجاباً بينهم و بينه، أُذن لهم بالزّيارة على الطهارة.
/664 3 - حدّثنا الحسين بن عليّ بن أحمد الصائغ رحمه الله قال: حدّثنا الحسين بن الحجّال، عن سعد بن عبد اللّٰه قال: حدّثني محمّد بن الحسن الهمداني قال:
سألت ذا النون المصري قلت: يا أبا الفيض لم صيّر الموقف بالمشعر و لم يصير بالحرم؟ قال: حدّثني من سأل الصادق عليه السلام ذلك فقال: لأنّ الكعبة بيت اللّٰه و الحرم حجابه و المشعر بابه، فلمّا أن قصده الزائرون وقفهم بالباب حتّى أذن لهم بالدخول، ثمّ وقفهم بالحجاب الثاني و هو مزدلفة، فلمّا نظر إلى طول تضرّعهم أمرهم بتقريب قربانهم، فلمّا قربوا قربانهم، و قضوا تفثهم، و تطهّروا من الذنوب التي كانت لهم حجاباً دونه، أمرهم بالزيارة على طهارة. (الحديث)
/665 4 - أخبرنا أبو عبد اللّٰه الحافظ، أنا محمّد بن عبد اللّٰه بن الجرّاح العدل بمرو، نا عيسى بن عبد اللّٰه القرشي، نا صدقة بن حرب الدينوري، نا أحمد بن أبي