205سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصلاة بمكّة في أيّ موضع أفضل؟ قال: عند مقام إبراهيم الأوّل 1، فإنّه مقام إبراهيم و إسماعيل و محمّد صلى الله عليه و آله .
/574 2 - قال أبو جعفر عليه السلام :
من صلّى عند المقام ركعتين عدلتا عتق ست نسمات.
فضل مقام جبرئيل عليه السلام
/575 3 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن صفوان بن يحيىٰ، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام :
ائت مقام جبرئيل عليه السلام ، و هو تحت الميزاب فإنّه كان مقامه إذا استأذن على رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فقل: «أَيْ جَوَادُ، أَيْ كَرِيمُ، أَيْ قَرِيبُ، أَيْ بَعِيدُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ». (الحديث)
فضل ماء الميزاب
/576 4 - عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّٰه بن جبلة، عن صارم قال:
اشتكىٰ رجل من إخواننا بمكّة، حتّى سقط للموت، فلقيت أبا عبد اللّٰه عليه السلام في الطريق، فقال لي: يا صارم ما فعل فلان؟ فقلت: تركته بحال الموت، فقال: أما لو كنت مكانكم لأسقيته من ماء الميزاب، قال: فطلبناه عند كلّ أحد فلم نجده، فبينا