188شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
إنّ اللّٰه تبارك و تعالى لمّا أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها 1، و لذلك يقال:
«أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ».
/518 2 - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسىٰ، عن حريز، عن أبي بصير، و زرارة، و محمّد بن مسلم كلّهم، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
إنّ اللّٰه تعالى خلق الحجر الأسود ثمّ أخذ الميثاق على العباد، ثمّ قال للحجر:
التقمه، و المؤمنون يتعاهدون ميثاقهم.
/519 3 - روي و إنّما صار الناس يستلمون الحجر و الركن اليماني و لا يستلمون الركنين الآخرين، لأنّ الحجر الأسود و الركن اليمانيّ عن يمين العرش، و إنّما أمر اللّٰه أن يستلم ما عن يمين عرشه.
/520 4 - أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، رفعه، عن أحدهما عليهما السلام :
أنّه سئل عن تقبيل الحجر؟ فقال: إنّ الحجر كان درّة بيضاء في الجنّة، و كان آدم يراها، فلمّا أنزلها اللّٰه تعالى إلى الأرض، نزل إليها آدم عليه السلام ، فبادر فقبّلها، فأجرى اللّٰه تبارك و تعالى بذلك السنّة.
/521 5 - أخبرني عليّ بن حاتم فيما كتب إليّ قال: حدّثنا جميل بن زياد قال:
حدّثنا أحمد بن الحسين النخّاس، عن زكريّا أبي محمّد المؤمن، عن عامر بن معقل،