148عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
أسماء مكّة خمسة: أُمّ القرىٰ، و مكّة، و بكّة، و البسّاسة كانوا إذ ظلموا بهم بسّتهم أي أخرجتهم و أهلكتهم، و أُمُّ رُحم كانوا إذا لزموها رُحموا.
/408 1 - حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عمر بن عليّ بن عبد اللّٰه البصري قال:
حدّثنا أبو عبد اللّٰه محمّد بن عبد اللّٰه بن أحمد بن جبلة الواعظ قال: حدّثنا أبو القاسم عبد اللّٰه بن أحمد بن عامر الطائي قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا عليه السلام قال:
حدّثنا أبي موسى بن جعفر قال: حدّثنا أبي جعفر بن محمّد قال: حدّثنا أبي محمّد بن عليّ قال: حدّثنا أبي عليّ بن الحسين قال: حدّثنا أبي الحسين بن علي عليهم السلام قال:
كان عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع، إذ قام إليه رجل من أهل الشام فقال: يا أمير المؤمنين إنّي أسألك عن أشياء، فقال: سل تفقّهاً و لا تسأل تعنّتاً، فأحدق الناس بأبصارهم، - إلى أن قال الرجل: - فلم سمّيت مكّة أُمّ القرىٰ؟ قال عليه السلام : لأنّ الأرض دُحيت من تحتها.
/409 2 - روي أنّ معد بن عدنان خاف أن يدرس الحرم فوضع أنصابه، و كان أوّل من وضعها، ثمّ غلبت جرهم على ولاية البيت فكان يلي منهم كابر عن كابر حتّى بغت جرهم بمكّة و استحلّوا حرمتها، و أكلوا مال الكعبة و ظلموا من دخل مكّة، و عتوا و بغوا، و كانت مكّة في الجاهلية لا يظلم و لا يبغىٰ فيها، و لا يستحلّ حرمتها ملك إلّا هلك مكانه، و كانت تسمّىٰ بكّة لأنّها تبكّ أعناق الباغين إذا بغوا فيها.
و تسمّى بسّاسة، كانوا إذا ظَلموا فيها بسّتهم و أهلكتهم، و تسمّى أُمّ رحم، كانوا إذا لزموها رحموا، فلمّا بغت جرهم و استحلّوا فيها بعث اللّٰه عليهم الرعاف