142طُلَلِ الْمٰاءِ، كَمٰا يُمْشىٰ بِهِ عَلىٰ جُدَد الْأَرْضِ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي تَهْتَزُّ لَهُ أَقْدٰامُ مَلاٰئِكَتِكَ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعٰاكَ بِهِ مُوسىٰ مِنْ جٰانِبِ الطُّور فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَألْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ، وَاَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي غَفَرْتَ بِهِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰه عَلَيْهِ وَاٰلِهِ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمٰا تَأَخَّرَ، وَاَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ اَنْ تَفْعَلَ بي كَذٰا وَكَذٰا، وبدلا من كذا وكذا يطلب حاجته. وكذلك يستحبّ أن يقول في حال الطواف: اللَّهمَّ إِنّي إِليكَ فَقِير وإِنّي خَائِفٌ مُستَجِير، فَلَا تُغَيِّر جِسمِي وَلَاتُبَدِّل اِسمِي. وأن يصلّي على محمّد وآل محمّد خاصّة عندما يصل إلى باب الكعبة، وأن يقرأ هذا الدعاء: سٰائِلُكَ فَقيٖرُكَ مِسْكيٖنُكَ بِبَابِك، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ بِالْجَنَّةِ، اَللّٰهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَالْحَرَمُ حَرَمُكَ وَالْعَبْدُ