110مِنْ وَفْدِهِ وَزَوّٰارِهِ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يَعْمُرُ مَسٰاجِدَهُ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يُنٰاجيٖهِ، اَللّٰهُمَّ اِنّي عَبْدُكَ وَزٰائِرُكَ في بَيْتِكَ وَعَلىٰ كُلِّ مَاْتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ اَتٰاهُ وَزٰارَهُ، وَاَنْتَ خَيْرُ مَاْتِيٍّ وَاَكْرَمُ مَزُورٍ، فَاَسْأَلُكَ يٰا اَللّٰه يٰا رَحْمٰنُ، وَبِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰه لاٰ اِلٰهَ اِلّاٰ اَنْتَ، وَحْدَكَ لاٰ شَريٖكَ لَكَ، بِاَنَّكَ وٰاحِدٌ اَحَدٌ صَمَدٌ، لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُوْلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً اَحَدُ، وَاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللّٰه عَلَيْهِ وَعَلىٰ اَهْلِ بَيْتِهِ، يٰا جَوٰادُ يٰا كَريٖمُ، يٰا مٰاجِدُ يٰا جَبّارُ يٰا كَريٖمُ، اَسْأَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ اِيّٰاىَ بِزِيٰارَتىٖ اِيّٰاكَ اَوَّلَ شَيْءٍ تُعْطيٖني فَكٰاكَ رَقَبَتي مِنَ النّٰارِ. ثمّ يقول ثلاثاً: اللهمّ فكَّ رقبتي من النّار. ثمّ يقول: وأوسع عَليَّ من رِزقِكَ الحلالِ الطَيِّب، وَادرَأ عَنِّي شَرَّ شَياطِين الإنس والجِّن وشرّ فسقة العرب والعجم. ثم يدخل المسجد الحرام ويتوجّه إلى الكعبة ويرفع