133على اليسار بالصدق العرفي كما يظهر ذلك من طواف النبي صلى اللّه عليه و آله راكبا، و الاولى المداقة في ذلك و لا سيما عند فتحي حجر اسماعيل و عند الاركان.
(الرابع) -إدخال حجر اسماعيل في المطاف
بمعنى أن يطوف حول الحجر من دون أن يدخل فيه.
(الخامس) -خروج الطائف عن الكعبة
و عن الصفة التي في أطرافها المسماةبشاذروان.
(السادس) -ان يطوف بالبيت سبع مرات
متواليات عرفا
و لا يجزي الأقل من السبع و يبطل الطواف بالزيادة على السبع عمدا كما سيأتي.
(مسألة 303) : اعتبر المشهور في الطواف أن
يكون بين الكعبة و مقام ابراهيم عليه السلام
و يقدر هذا الفاصل بستة و عشرين ذراعا و نصف ذراع و بما ان حجر اسماعيل داخل في المطاف فمحل الطواف من الحجر لا يتجاوز ستة أذرع و نصف ذراع و لكن