200
عاشرها تولية امير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام و جعله وليا
للمسلمين
حيث قال صلى اللّه عليه و آله: «من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاده» و بذلك يكمل الدين و يتم النعمة.
الى هنا انتهى ما جرى على اليراع و لقد اوتيت جوامع هذه الكلم في سفر الحج و لم يتيسر لى تنسيقها مرة بعد اخرى بل كنت اكتب كل ما نفث في الروع سفرا كان او حضرا حرما كان او حلافان و في بشىء من اسرار الحج فللّه المنة و الا فليعذرنى الكرام و لكنه جرعة من ماء زمزم الذى كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يستهديه و هو صلى اللّه عليه و آله بالمدينة و لعله يصير شرابا طهورا لمن أَتَى اَللّٰهَ و لباه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ دَعْوٰاهُمْ فِيهٰا سُبْحٰانَكَ اَللّٰهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهٰا سَلاٰمٌ وَ آخِرُ دَعْوٰاهُمْ أَنِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ .
عبد اللّه الجوادى الآملى
27 ربيع المولود 1403-20/10/61