45
قال: قلت له: إن معنا صبيا مولودا فكيف نصنع به؟ فقال: مر أمّه تلقى حميدة فتسألها كيف تصنع بصبيانها؟ فأتتها فسألتها كيف تصنع؟ فقالت: اذا كان يوم التروية فأحرموا عنه و جرّدوه و غسلوه كما يحرم المحرم (يجرّد المحرم) وقفوا به المواقف، فاذا كان يوم النحر فارموا عنه و احلقوا رأسه ثم زوروا به البيت، و مري الجارية أن تطوف به البيت و بين الصفا و المروة 1.
«و منها» صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: أنظروا من كان معكم من الصبيان فقدّموه إلى الجحفة أو إلى بطن مر، يصنع بهم ما يصنع بالمحرم و يطاف بهم و يرمى عنهم، و من لا يجد الهدي منهم فليصم عنه وليّه 2.
«و منها» صحيح زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال: إذا حج الرجل بابنه و هو صغير فانه يأمره أن يلبّي و يفرض الحج، فان لم يحسن أن يلبّي لبّوا عنه، و يطاف به و يصلى عنه. قلت: ليس لهم ما يذبحون. قال: يذبح عن الصغار و يصوم الكبار، و يتقى عليهم ما يتقى على المحرم من الثياب و الطيب، فان قتل صيدا فعلى أبيه 3.
«و منها» ما عن اسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن غلمان لنا دخلوا معنا مكة بعمرة و خرجوا معنا إلى عرفات بغير إحرام. قال: قل لهم يغتسلون ثم يحرمون، و اذبحوا عنهم كما تذبحون عن أنفسكم 4.
«و منها» ما عن أيوب أخي أديم قال: سئل أبو عبد اللّه عليه السلام: من أين يجرد الصبيان؟ فقال: كان أبي يجردهم من فخ 5.