66النبي (ص) فقال: يا محمد! أ لكم أن تذبحوا حمرنا و تأكلوا ثمرنا و تضربوا نساءنا، فغضب - يعني النبي - و قال: «يا ابن عوف! اركب فرسك، ثمّ ناد: ألا إنّ الجنّة لا تحلّ لمؤمن، و أن اجتمعوا للصلاة» قال: فاجتمعوا، ثمّ صلّى بهم النبيّ (ص) ثمّ قام، فقال: «أ يحسب أحدكم متّكئاً على أريكته قد يظنّ اللّٰه لم يحرّم شيئاً إلّا ما في هذا القرآن، ألا و انّي وعظت و أمرت و نهيت عن أشياء انّها لمثل القرآن أو أكثر، و انّ اللّٰه لم يحلّ لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلّا باذنهم و لا ضرب نسائهم، و لا أكل أثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم 1.
على ما روى ابن أبي أوفى تحدّث أصحاب رسول اللّٰه عن سبب نهي رسول اللّٰه عن أكل لحوم الحمر الأهلية يومذاك، فقال بعضهم ممّن حضر الواقعة: إنّ النهي كان بسبب أنّهم لم يدفعوا خمسها، و يؤيد ذلك ما ورد في الغلول من أحاديث، أو أنها كانت نهبى كما ذكر ذلك في الحديث الآتي: