59لنا أصحاب رسول اللّٰه (ص) متعة النساء ثلاثة أيام، ثمّ نهى عنها رسول اللّٰه (ص) 1.
و انّه قال: كانت المتعة لخوفنا و لحربنا 2.
الحديث الثالث:
في صحيح مسلم و سنن الدارمي و ابن ماجة و أبي داود و غيرها و اللفظ لمسلم عن سبرة الجهني: انّه غزا مع رسول اللّٰه (ص) فتح مكّة قال: فأقمنا بها خمس عشرة (ثلاثين بين ليلة و يوم) فأذن لنا رسول اللّٰه في متعة النساء، فخرجت أنا و رجل من قومي، ولي عليه فضل في الجمال، و هو قريب من الدمامة، مع كلّ واحد منّا برد، فبردي خلق، و أمّا برد ابن عمي فبرد جديد غضّ، حتى إذا كنّا بأسفل مكة، أو بأعلاها، فتلقّتنا فتاة مثل البكرة العنطنطنة، فقلنا: هل لك أن يستمتع منك أحدنا، قالت: و ما تبذلان؟ فنشر كلّ واحد منّا برده، فجعلت تنظر إلى الرجلين، و يراها صاحبي تنظر إلى عطفها، فقال: انّ برد