42«وفيّات الأعيان 2: 121».
45 - جعفر بن عبدالواحد أبو البركات الثقفي المتوّفى 563ه ، كان أبوه قد أقام في القضاء أشهر ثمّ مات فدفن بدار بدرب بهروز، فلمّا مات الوالد اخرجا فدفنا عند رباط الزوزني المقابل لجامع المنصور «المنتظم 10: 224».
46 - مهذّب الدّين سعداللّٰه بن نصر بن الدّجاجي، الفقيه الحنبلي، توفّي 564ه ودُفن بمقبرة الرباط، ثمّ نُقل بعد خمسة أيّام فدفن عند والديه بمقبرة الإمام أحمد.
«البداية والنهاية 12: 259، شذرات الذهب 4: 213».
قال ابن الجوزي في المنتظم ج10، ص228: دُفن إلىٰ جانب رباط الزوزني في إرضاء الصوفيّة، لأنّه أقام عندهم مدّة حياته، فبقي علىٰ هذا خمسة أيّام، وما زال الحنابلة يلومون ولده علىٰ هذا ويقولون: مثل هذا الرّجل الحنبلي أيّ شيء يصنع عند الصوفيّة؟! فنبشه بعد خمسة أيّام بالليل وقال: كان قد أوصىٰ أن يدفن عند والديه، ودَفَنه عندهما.
قال الأميني: انظر لأيّ غايات تُنبش القبور عند القوم، وتُنقل الجنائز من مدفن إلىٰ مدفن.
47 - الخليفة المستنجد باللّٰه، توفّي 566ه في ثامن ربيع الآخر، ودفن بدار الخلافة،، ثمّ نُقل إلى الترب من الرّصافة في عشيّة الإثنين ثامن وعشرين من شعبان سنة وفاته.