32«اُسد الغابة 3: 177، الإصابة 2: 321، و4: 245».
3 - المجذر بن زياد بن عمرو بن أحزم البلوي، استشهد باُحد، وحملته أنيسة امّ عبداللّٰه بن سلمة معه بإجازة صريحة من المُشرَّع الأعظم كما مرّ.
4 - طلحة بن عبيداللّٰه التميمي «أحد العشرة المبشَّرة» المقتول في حرب الجمل سنة 36ه ، ودفن بالبصرة في ناحية ثقيف. روى الحافظ إبن عساكر أنَّ عائشة بنت طلحة رأتْ أباها في المنام فقال لها: يا بنيّة حوِّليني من هذا المكان فقد أضرَّ بي الندىٰ، فأخرجته بعد ثلاثين سنة أو نحوها وهو طريٌّ لم يتغيّر منه شيء ، فدفن في الهجرتين في البصرة. وفي رواية: أنَّهم اشتروا داراً من دور آل أبي بكر فدفنوه فيها.
«تأريخ الشام 7: 87، تأريخ إبن كثير 7: 247، عمدة القاري 4:
63».
5 - المدفونون في جوار مسجد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم ، قال العيني في عمدة القارئ ج4، 63: أمر عثمان رضى الله عنه بقبور كانت عند المسجد أن تحوَّل إلى البقيع وقال: توسّعوا في مسجدكم».
6 - شهداء احد، روىٰ إبن الجوزي في «صفة الصفوة 1: 147» عن جابر قال: لمّا أراد معاوية أن يجري عينه الّتي باُحد كتبوا إليه:
إنّا لا نستطيع أن نجريها إلّاعلىٰ قبور الشهداء. فكتب: أنبشوهم.
وفي نوادر الحكيم الترمذي ص227: أمر منادياً فنادى فيهم:
من كان له قتيلٌ فليخرج إليه، قال جابر: فرأيتهم يحملون علىٰ