247الحسين، عن أبيه قال: قال الشيخ أبو طاهر ميمون: يابُنيّ رأيت رجلاً بجامع الرصافة في شهر ربيع الأول من سنة ستين وأربعمائة فسألته فقال: قد جئت من ستمائة فرسخ. فقلت: في أيّ حاجة؟ قال: رأيت وأنا ببلدي في ليلة جمعة كأنّي في صحراء أو في فضاء عظيم، والخلق قيام وأبواب السماء قد فُتحت وملائكة تنزل من السماء تلبس أقواماً ثياباً خضراً ويطير بهم في الهواء، فقلت: من هؤلاء الذين اختصّوا بهذا؟ فقالوا لي: هؤلاء الذين يزورون أحمد ابن حنبل، فانتبهت ولم ألبث أنْ أصلحت أمري وجئت إلىٰ هذا البلد وزرته دفعات وأنا عائد إلىٰ بلدي إن شاء اللّٰه.
بركة قبر أحمد وجواره
أخرج بن الجوزي في مناقب أحمد 482 عن أبي يوسف بن بختان - وكان من خيار المسلمين - قال: لمّا مات أحمد بن حنبل رأىٰ رجل في منامه كأنّ علىٰ كلّ قبر قنديلاً فقال: ماهذا؟ فقيل له:
أما علمت أنّه نور لأهل القبور ينّورهم بنزول هذا الرجل بين أظهرهم وقد كان فيهم من يعذّب فرحم.
وباسناده عن عبيد بن شريك قال: مات رجل مخنّث، فرُئي في النوم فقال: قد غُفر لي، دفن عندنا أحمد بن حنبل فغفر لأهل القبور.
وباسناده في ص483 عن أبي علي الحسن بن أحمد الفقيه قال: