240ولايتي المخزن اننّي ضاق مابيدي حتّىٰ فقدت القوت أيّاماً، فأشار علي بعض أهلي أنْ أمضي إلىٰ قبر معروف الكرخي رضى الله عنه فأسأل اللّٰه تعالىٰ عنده، فإنّ الدّعاء عنده مستجاب. قال: فأتيت قبر معروف فصليت عنده ودعوت، ثمّ خرجت لأقصد البلد يعني بغداد. إلىٰ آخر ماذكر من قصته.
وفي طبقات الشعراني 1: 61: يستسقىٰ بقبره، وقبره ظاهر يُزار ليلاً ونهاراً.
18 - عبيداللّٰه بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال الخطيب البغدادي في تاريخه 1: 123: باب البردان فيها أيضاً جماعة من أهل الفضل، وعند المصلى المرسوم بصلاة العيد قبر كان يُعرف بقبر النذور ويقال: المدفون فيه رجل من ولد علي بن أبي طالب رضى الله عنه ، يتبرك الناس بزيارته، ويقصده ذو الحاجة منهم لقضاء حاجته.
حدثني القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال:
حدثني أبي قال: كنت جالساً بحضرة عضد الدولة ونحن مخيّمون بالقرب من مصلّىٰ الأعياد في الجانب الشرقي من مدينة السلام، نريد الخروج معه إلىٰ همذان في أول يوم نزل المعسكر، فوقع طرفه على البناء الذي علىٰ قبر النذور، فقال لي: ماهذا البناء؟
فقلت: هذا مشهد النذور، ولم أقل: قبره، لعلمي بطيرته من دون هذا، واستحسن اللفظة.