234
مدحته آيّ الكتاب وجاءت
سنّة الهاشمي طرز حلاه
وهناك كلمات ضافية ليم ما ذكر حول مشهد الرأس الشريف لوجمعتها يد التأليف لأتت كتاباً حافلاً، ومّمن أفرده بالتأليف الشيخ عبد الفتّاح بن أبي بكر الشهير بالرسام الشافعي له رسالة:
نور العين في مدفن رأس الحسين.
7 - عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي المتوفّىٰ 101ه ، قبره بدير سمعان يُزار. «طبقات الحفاظ 1: 114».
8 - أبو حنيفة النعمان بن ثابت امام الحنفية المتوفّىٰ 150ه ، قبره في الأعظمية ببغداد مزار معروف، روى الخطيب في تاريخه1:123 عن علي بن ميمون قال: سمعت الشافعي يقول:
إنّي لأتبرك بأبي حنيفة وأجيء إلىٰ قبره في كلّ يوم - زائراً - فاذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين وجئت إلىٰ قبره وسألت اللّٰه تعالى الحاجة عند، فما تبعد حتىٰ تُقصىٰ.
وذكره الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة 2: 199، والكردري في مناقبه 2: 112، وطاش كبرىٰ زادة في مفتاح السعادة 2: 82، والخالدي في صلح الأخوان 83 نقلاً عن السفيري وابن جماعة.
وقال ابن الجوزي في «المنتظم 8: 245»: في هذه الأيام «يعني سنة 459ه » بنىٰ أبو سعد المستوفي الملقّب شرف الملك مشهد أبي حنيفة، وعمل لقبره ملبناً وعقد القبّة، وعمل المدرسة بازائه وأنزلها الفقهاء ورتّب لهم مدّرساً، فدخل أبو جعفر ابن البياضي إلى الزيارة فقال ارتجالاً: