232
انّي توسّلت بما فيك من
...الخ
وقال الحمزاوي العدوي المتوفّىٰ 1303ه في «مشارق الأنوار:92»،بعدكلام طويل حول مشهد الإمام الحسين الشريف:
واعلم أنه ينبغي كثرة الزيارة لهذا المشهد العظيم متوسّلاً به إلىٰ اللّٰه، ويطلب من هذا الإمام ما كان يطلب منه في حياته، فإنّه باب تفريج الكروب، فبزيارته يزول عن الخطب الخطوب، ويصل إلىٰ اللّٰه بأنواره والتوسّل به كلّ قلب محجوب، ومن ذلك ما وقع لسيدي العارف باللّٰه تعالىٰ سيدي محمد شلبي شارح «العزيّة» الشهير ابن الست، وهو أنه قد سرقت كتبه جميعها من بيته قال: فتحّير عقله و اشتدّكر به، فأتىٰ إلىٰ مقام ولي نعمتنا الحسين منشداً لأبيات استغاث بها، فتوجه إلىٰ بيته بعد الزيارة ومكثه في المقام مدة فوجد كتبه في محلها قد حضرت من غير نقص لكتاب منها، وها هي الأبيات: