222العائدة علىٰ زائريه غير خفّية، وهي بصحّة الدعوىٰ ملّية، والأعمال بالنيّة، ولأبي الخطاب بن دحية في ذلك جزء لطيف مؤلف.
واستفتى القاضي زكي الدين عبد العظيم في ذلك فقال: هذا مكان شريف، وبركته ظاهرة، والاعتقاد فيه خير والسلام.
وما أجدر هذا المشهد الشريف والضريح الأنور المنيف بقول القائل:
نفسي الفداء لمشهد أسراره
وقال في ذكر الكرامات: منها أنّ رجلاً يقال له شمس الدين القعويني، كان ساكناً بالقرب من مشهد، وكان معلم الكسوة الشريفة حصل له ضرر في عينيه فكفّ بصره، وكان كلّ يوم إذا