179سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عُقبى الدار، سلامٌ عليكم دار قومٍ مؤمنين، وإنّا إن شاء اللّٰه بكم لاحقون. ويقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص.
وقال النووي يقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم السابقون وإنّا إن شاء اللّٰه بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل البقيع الغرقد، اللهم لاتحرمنا أجرهم، ولاتفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم.
وزاد القاضي حسين: اللهم ربَّ هذه الأجساد البالية والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة أدخل عليها روحاً منك وسلاماً منّي، اللهم برّد مضاجعهم عليهم واغفر لهم 1.
وقال إبن الحاجّ في «المدخل 1: 265»: هو بالخيار إن شاء أن يخرج إلى البقيع ليزور مَن فيه اقتداء بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، فإذا أتىٰ إلى البقيع بدأ بثالث الخلفاء عثمان بن عفّان رضى الله عنه ، ثمَّ يأتي قبر العبّاس عمَّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، ثمَّ يأتي من بعده من الأكابر، وينوي امتثال السنّة في كونه عليه الصلاة والسلام كان يزور أهل البقيع الغرقد، وهذا نصٌّ في الزيارة، فدلّ علىٰ أنّها قربةٌ بنفسها مستحبّة، معمولٌ بها في الدين، ظاهرةٌ بركتها عند السلف والخلف.
قال الأميني: إنّ المشاهد المقصودة بالبقيع كانت مشهودة قبل استيلاء يد العيث والفساد الأثيمة عليها، وهي كثيرة جمعها وبسط