146
وَحَبِيبِكَ وَخٰاصَّتِكَ وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ؛ اللّٰهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ الرَّفيٖعَةَ، وَآتِهِ الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَابْعَثْهُ مَقٰاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ؛ أَللّٰهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: (وَلَوْ أنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ جٰاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَاسْتَغفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّاباً رَحِيماً) وَإنِّي أَتَيتُكَ مُستَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبِي، وَإِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلىَ اللّٰهِ عَزَّوَجَلَّ رَبِّي وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي. 1
زيارت حضرت فاطمه عليها السلام
اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ قَدِ اْمتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صٰابِرَةً، وَنَحْنُ لَكِ أَوْلِيٰاءٌ، صٰابِرُونَ وَمُصَدِّقُونَ لِكُلِّ مٰا أَتٰانٰا بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وأَتٰانٰا بِهِ وَصِيُّهُ، فَإِنّٰا نَسْأَلُكِ إنْ كُنّٰا