98الآية وَ لَمّٰا تَوَجَّهَ تِلْقٰاءَ مَدْيَنَ 1الى قوله وَ اَللّٰهُ عَلىٰ مٰا نَقُولُ وَكِيلٌ 2، آمنه اللّه من كلّ سبع ضارّ، و من كلّ لصّ عاد، (و من كلّ ذات حمة) 3.
572 4و قال عليه السّلام: من أراد أن تطوى له الأرض، فليتّخذ النقد من العصا، و النقد: عصا لوز مرّ.
573 5و قال عليه السّلام: حمل العصا ينفي 6الفقر، و لا يجاوره شيطان 7.
574 8و قال عليه السّلام: تعصّوا فإنّها من سنن إخواني النبيّين، و كانت بنو إسرائيل الصغار و الكبار يمشون على العصا، حتّى لا يختالوا في مشيهم.
3-الصلاة و الدعاء عنده.
575 9قال عليه السّلام: ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفر و يقول: اللهمّ إنّي أستودعك نفسي، و أهلي، و مالي، و ذرّيتي، و دنياي 10و آخرتي، و أمانتي، و خاتمة عملي، فما قال ذلك أحد إلاّ أعطاه اللّه ما سأل.
576 11و روي: أربع ركعات.
4-الذكر، و الدعاء، و التلاوة عند إرادة السفر و في أثنائه.
577 12قال أبو الحسن عليه السّلام: لو أنّ 13الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على