93النزول وقع من راحلته من غير أن يتعلّق بشيء، فنهوا عن ذلك، لئلاّ يموت فيكون قاتل نفسه، فيستحقّ دخول النار، فهذا معنى الحديث، لأنّ الناس كانوا يركبون الزوامل في زمان النبيّ و الأئمّة عليهم السلام فلا ينكر عليهم.
3-كون أمير الحاجّ مكّيّا، و وقوفه بعد الإفاضة من عرفات قبل الوصول إلى
المشعر.
535 1قال الصادق عليه السّلام: لا يلي الموسم مكّيّ.
536 2و سقط الصادق عليه السّلام عن بغلة كان عليها، فعرفه الوالي الذي وقف بالناس، فوقف فقال له عليه السّلام: لا تقف فإنّ الإمام إذا دفع بالناس لم يكن له أن يقف، و كان الذي وقف بالناس تلك السنة إسماعيل بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس.
537 3و قال عليه السّلام: إنّ الإمام إذا دفع، لم يكن له أن يقف إلاّ بالمزدلفة.
4-الوحدة، و ترك الرفقة
و الاكتفاء برفيق مع الحاجة إلى الزيادة، و الزيادة على سعة لغير ضرورة.
538 4قال عليه السّلام: الرفيق، ثمّ السفر.
539 5و قال عليه السّلام: الرفيق، ثمّ الطريق.
540 6و قال عليه السّلام: أحبّ الصحابة الى اللّه أربعة، و ما زاد قوم على سبعة إلاّ زاد لغطهم.