72
[المقدمة] السابعة: المواقيت
و هي اثنا عشر
1-ذو الحليفة و هو مسجد الشجرة.
388 1قال الصادق عليه السّلام: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة، و وقّت لأهل المغرب الجحفة و هي عندنا مكتوبة مهيعة، و وقّت لأهل اليمن يلملم، و وقّت لأهل الطائف قرن المنازل، و وقّت لأهل نجد العقيق و ما أنجدت.
389 2و قال عليه السّلام: من تمام الحجّ و العمرة: أن تحرم من المواقيت التي وقّتها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لا تجاوزها إلاّ و أنت محرم، فإنّه وقّت لأهل العراق و لم يكن يومئذ عراق بطن العقيق من قبل أهل العراق، و وقّت لأهل اليمن يلملم، و وقّت لأهل الطائف قرن المنازل، و وقّت لأهل المغرب الجحفة و هي مهيعة، و وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة، و من كان منزله خلف هذه المواقيت ممّا يلي مكّة، فوقته منزله.
390 3و روي: أنّ ذا الحليفة هو مسجد الشجرة.
391 4و قال عليه السّلام: وقّت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله العقيق لأهل نجد، و قال 5: هو وقت ما أنجدت الأرض و أنتم منهم يعني أهل الكوفة، و وقّت لأهل الشام الجحفة، و يقال لها: المهيعة.
392 6و سئل موسى بن جعفر عليه السّلام عن إحرام أهل الكوفة، و أهل خراسان و ما يليهم، و أهل الشام و مصر من أين هو؟ قال: أمّا أهل الكوفة و أهل