167
1085 1و سئل عليّ عليه السّلام 2: لم سمّي تبّع تبّعا؟ فقال: أنّه كان غلاما كاتبا (و كان يكتب) 3لملك كان قبله، و كان إذا كتب، كتب بسم اللّه و قال: لا أبدأ إلاّ باسم إلهي، فشكر اللّه له، فأعطاه ملك ذلك الملك، فتابعه الناس فسمّي تبّعا.
[استحباب كزن كتابة البسملة من أجود الكتابة و لا يمد الباء حتى يرفع السين]
1086 44- قال الصادق عليه السّلام: اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم من أجود كتابك، و لا تمدّ الباء حتّى ترفع السين.
[يستحب أن يكتب في العنوان على ظهر الكتاب لفلان و في داخله لفلان و كراهة العكس]
1087 55- قال الصادق عليه السّلام: لا تكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم لفلان، و لا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان.
1088 6و قال عليه السّلام: لا تكتب داخل الكتاب لأبي فلان، و اكتب إلى أبي فلان، و اكتب على العنوان لأبي فلان.
6-يستحبّ أن يبدأ في الكتاب باسم من يرسل إليه إن كان مؤمنا.
1089 7قال الصادق عليه السّلام: لا بأس أن 8يبدأ الرجل باسم صاحبه في الصحيفة قبل اسمه.
1090 9و سئل عليه السّلام: عن الرجل يبدأ بالرجل في الكتاب، قال: لا بأس به، ذلك من الفضل، يبدأ الرجل بأخيه يكرمه.
7-يستحبّ استثناء مشيّة اللّه في الكتاب في كلّ موضع يناسب.
1091 10أمر الصادق عليه السّلام بكتاب في حاجة، فكتب 11، ثمّ عرض عليه،