126
769 1و نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن تخطّى 2القطار، قيل: و لم؟ قال: لأنّه ليس من قطار إلاّ و ما بين البعير إلى البعير شيطان.
770 3و قال له رجل: إنّي أصيب الشاة و البقر بالثمن اليسير و بها جرب، فأكره أن أشتريها مخافة أن يعدي ذلك الجرب إبلي 4و غنمي، فقال عليه السّلام: من أعدى الأوّل؟ ثمّ قال: لا عدوى، و لا طيرة و لا هامة و لا شؤم، و لا صفرأي لا يصفر للدابّة 5حتّى تشربو لا رضاع بعد فصاع، و لا تعرّب بعده الهجرة، و لا صمت يوما إلى الليل، و لا طلاق قبل نكاح، و لا عتق قبل ملك، و لا يتم بعد إدراك.
771 6و قال عليه السّلام: لا يوردنّ ذو عاهة على مصحّ.
772 7و سئل الصادق عليه السّلام، كيف كان يعلم قوم لوط أنّه قد جاء لوطا رجال؟ فقال: كانت امرأته تخرج فتصفر، فإذا سمعوا التصفير جاؤوا فلذلك 8كره التصفير.
773 9و قال أبو الحسن عليه السّلام: لا تصفر بغنمك ذاهبة، و انعق بها راجعة.
الثامن: في اتّخاذ الطير
و أحكامه اثنا عشر
774 101- قال الصادق عليه السّلام: يستحبّ أن يتّخذ طيرا مقصوما يأنس به، مخافة الهوام.
775 11و قال عليه السّلام: الحمام طير من طيور الأنبياء التي كانوا يمسكون في