102
600 1و سئل عليه السّلام، يخرج الرجل مع قوم مياسير 2، و هو أقلّهم شيئا، و لا يقدر هو أن يخرج مثل ما خرجوا 3، فقال: ما أحبّ أن يذلّ نفسه، ليخرج مع من هو مثله.
601 4و سئل الباقر عليه السّلام 5عن القوم يصطحبون فيهم الموسر و غيره فينفق عليهم الموسر، قال 6: إن طابت بذلك أنفسهم فلا بأس به، قيل: فإن لم تطب بذلك 7أنفسهم؟ قال: يصبر معهم، يأكل من 8الخبز.
[استحباب الاستعانة على السفر بالحداء و الشعر دون الغناء و ما فيه خنا]
602 96- قال عليه السّلام: زاد المسافر الحداء 10و الشعر، ما كان منه ليس فيه جفاء.
603 11و روي: خناء 12.
604 13و قال عليه السّلام: لا تغنّوا على ظهرها، أما يستحيي أحدكم أن يغنّي على ظهر دابّته و هي تسبّح.
605 14و قال له رجل: إنّ معي أهلي (و إنّي أريد الحجّ) 15فأشدّ نفقتي في حقوي 16؟ فقال: نعم، إنّ أبي كان يقول: من قوّة المسافر حفظ نفقته.
606 17و كان رجل مع الباقر عليه السّلام فضلّ بعيره فقال: صلّ ركعتين، ثمّ