220
سنة أو سنتين صنعوا كما يصنع أهل مكّة فإذا أقاموا شهرا قال: لهم أن يتمتّعوا، قلت، من أين جاء؟ قال: يخرجون من الحرم، قلت من أين يهلّون بالحج؟ فقال:
من مكّة نحوا ممّن يقول الناس، و رواه الكليني (ره) ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن داود 1، عن حماد عنه عليه السلام 2.
و مرسل حريز، عن أبي جعفر عليه السلامالمروي في الكافيقال: من دخل مكّة بحجّة عن غيره ثم أقام سنة فهو مكّي، فإذا أراد أن يحج عن نفسه أو أراد أن يعتمر بعد ما انصرف من عرفة فليس له أن يحرم من مكّة، و لكن يخرج الى الوقت، و كلّما رجع حوّل 3الى الوقت 4.
و من هذا القسم أيضا خبر سعيد الأعرجالمروي في الكافي-، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: من تمتّع في أشهر الحج ثم أقام بمكّة حتّى يحضر الحج من قابل فعليه شاة، و من تمتّع في غير أشهر الحج ثم جاور حتّى يحضر الحج فليس عليه دم، انما هي حجّة مفردة، و انما الأضحى على أهل الأمصار 5.
(الخامس) ما دلّ على كفاية ستّة أشهر مثل صحيح حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في المجاور بمكّة يخرج إلى أهله ثم رجع الى مكّة بأيّ شيء يدخل؟ فقال: ان كان مقامه بمكّة أكثر من ستّة أشهر فلا يتمتّع، و ان كان