129
(منها) مرسل الصدوق، قال: قال عليّ بن الحسين عليهما السلام: الساعي بين الصفا و المروة تشفع له الملائكة فيشفع فيه بالإيجاب 1.
(و منها) -و هو أوضح من سابقهما رواه الكليني (ره) -في باب نوادر الطوافعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن زياد القندي، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك إنّي أكون في المسجد و أنظر الى الناس يطوفون بالبيت و أنا قاعد فأغتمّ لذلك؟ فقال: يا زياد لا عليك فانّ المؤمن إذا خرج من بيته يؤمّ الحجّ لا يزال في طواف و سعى حتّى يرجع 2.
وجه الدلالة ان اغتمام الراوي ليس لأجل ترك الطواف الواجب، بل لعدم قدرته على المندوب منه فأزال عليه السلام غمّه بقوله: (انّ المؤمن إلخ) يعني يكتب له ثواب هذين العملين زائدا على القدر اللازم جزء للحج، بل يستفاد من بعض الأخبار كون السعي أيضا من مصاديق الطواف، مثل صحيح صفوان بن يحيى، عن هيثم التميمي قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: رجل كانت معه صاحبة لا تستطيع القيام على رجلها فحملها زوجها في محمل فطاف بها طواف الفريضة بالبيت و بالصفا و المروة أ يجزيه ذلك الطواف عن نفسه، طوافه بها؟ فقال 3أيها اللّه إذا 4.
و ممّا يؤيّده أيضابل يمكن أن يستدلّ عليهما ورد من الأمر بإضافة الستّ لمن زاد في السعي واحدة، مثل صحيح محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلامالمروي في التهذيب-(في حديث) قال: و كذا إذا استيقن أنّه