167
و ستين شوطا، و يلحق الزيادة بالطواف الأخير، و تسقط الكراهيّة هنا بهذا الاعتبار. (1) و أن يقرأ في ركعتي الطواف في الأولى مع الحمد قل هو اللّه أحد، و في الثانية معه قل يا أيها الكافرون. و من زاد على السبعة سهوا أكملها أسبوعين، و صلى الفريضة أولا، و ركعتي النافلة بعد الفراغ من السعي. (2)
>فثلاثمائة و ستين شوطا، و يلحق الزيادة بالطواف الأخير، و تسقط الكراهية هنا بهذا الاعتبار) . <
المستند في ذلك ما رواه الكليني في الحسن و ابن بابويه في الصحيح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «يستحب أن تطوف ثلاثمائة و ستين أسبوعا عدد أيام السنة، فإن لم تستطع فثلاثمائة و ستين شوطا، فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف» 1.
و مقتضى استحباب الثلاثمائة و ستين شوطا أن يكون الطواف الأخير عشرة أشواط، و قد قطع المصنف بعدم كراهة هذه الزيادة هنا، و هو كذلك لظاهر النص المتقدم.
و نقل العلامة في المختلف عن ابن زهرة أنه استحب زيادة أربعة أشواط ليصير الأخير طوافا كاملا، حذرا من كراهة القران، و ليوافق عدد أيام السنة الشمسية 2، و نفي عنه البأس في المختلف 3، و هو حسن، إلا أنه خلاف مدلول الرواية.
>قوله: (و من زاد على السبعة سهوا أكملها أسبوعين، و صلى الفريضة أولا، و ركعتي النافلة بعد الفراغ من السعي) . <
ما اختاره المصنفرحمه اللّهمن إكمال الأسبوعين مع الزيادة على