417
[أما المقدمة]
أما المقدمة: فيستحب الاقتصاد في سيره إلى المشعر، و أن يقول إذا بلغ الكثيب الأحمر عن يمين الطريق: اللهم ارحم موقفي، و زد في عملي، و سلّم لي ديني، و تقبل مناسكي. (1)
بعد الإقامة، أو لمجيء الناس إليها في زلف من الليل، أو لأنها أرض مستوية مكنونة، و هذا أقرب 12.
و روى ابن بابويه في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال في حديث إبراهيم عليه السلام: «إن جبرائيل عليه السلام انتهى به إلى الموقف و أقام به حتى غربت الشمس، ثم أفاض به، فقال: يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام، فسميت مزدلفة» 3.
و عن إسماعيل بن جابر و غيره، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال:
«سميت جمع لأن آدم عليه السلام جمع فيها بين الصلاتين: المغرب و العشاء» 4.
و روى ابن بابويه في الصحيح أيضا، عن معاوية بن عمار قال، قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «ما للّه عزّ و جلّ منسك أحب إلى اللّه تبارك و تعالى من موضع المشعر، و ذلك أنه يذل فيه كل جبار عنيد» 5.
>قوله: (أما المقدمة، فيستحب الاقتصاد في سيره إلى المشعر، و أن يقول إذا بلغ الكثيب الأحمر عن يمين الطريق: اللهم ارحم موقفي، و زد في عملي، و سلّم لي ديني، و تقبل مناسكي) . <
روى الكليني في الصحيح، عن معاوية بن عمار قال، قال أبو عبد اللّه