390
. . . . . . . . . .
أجل الزحام و ضغاط الناس فقال: «لا بأس» 1.
و في الموثق عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: سألته عن الرجل يكون شيخا كبيرا أو مريضا يخاف ضغاط الناس و زحامهم يحرم بالحج و يخرج إلى منى قبل يوم التروية قال: «نعم» قلت فيخرج الرجل الصحيح يلتمس مكانا أو يتروح بذلك، قال: «لا» قلت:
يتعجل بيوم؟ قال: «نعم» قلت: يتعجل بيومين؟ قال: «نعم» قلت:
بثلاثة؟ قال: «نعم» قلت: أكثر من ذلك؟ قال: «لا» 2.
فائدة:
يوم التروية هو يوم الثامن من ذي الحجة، سمي يوم التروية لما رواه ابن بابويه في كتاب علل الشرائع و الأحكام في الحسن، عن عبيد اللّه بن علي الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: سألته لم سمي يوم التروية يوم التروية؟ قال: «إنه لم يكن بعرفات ماء، و كانوا يستقون من مكة من المار بهم و كان يقول بعضهم لبعض ترويتم ترويتم فسمي يوم التروية لذلك» 3.
و حكى العلامة في المنتهى في ذلك وجها آخر، و هو أن إبراهيم عليه السلام رأى في تلك الليلة التي رأى فيها ذبح الولد رؤياه فأصبح يروي في نفسه أ هو حلم أم هو من اللّه تعالى، فسمي يوم التروية، فلما كان ليلة عرفة رأى ذلك أيضا فعرف أنه من اللّه تعالى فسمي يوم عرفة 4.
و روى ابن بابويه في وجه تسميته يوم عرفة بذلك وجها آخر رواه في الحسن، عن معاوية بن عمار، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن