94يوما. و الأوائل جعلوا ذلك مرتبة متأخرة، فقالوا: ان لم يقدر على صوم الشهرين صام ثمانية عشر يوما. و الأقرب الأوّل.
لنا: انّ صوم اليوم بدل عن إطعام مسكين في عادة الشرع، فيكون هنا كذلك قضية للمساواة.
و ما رواه أبو عبيدة، عن الصادق عليه السلامفان لم يقدر على إطعام صام لكلّ نصف صاع يوما 1.
و في الصحيح عن محمد بن مسلم، عن الباقرعليه السلامفان لم يكن عنده فليصم بقدر ما بلغ لكلّ طعام مسكين يوما 2.
و في الحسن عن جميل، عن بعض أصحابنا، عن الصادقعليه السلام- فان لم يقدر على إطعام ستين مسكينا و لا أن يصوم بقدر ما يصيب كلّ مسكين يوما فليصم ثمانية عشر يوما، و لا شيء عليه 3.
احتج الآخرون بأصالة البراءة، و بما رواه الصدوق في الصحيح، عن أبي بصير، عن الصادقعليه السلامقال: يطعم ستين مسكينا، قلت: فان لم يقدر على ما يتصدق به ما عليه؟ قال: فليصم ثمانية عشر يوما 4.
و الجواب: الروايات من طرقنا أكثر، و يحتمل أن يكون السؤال وقع عمّن