540أو بعضه، و يخرج بالآخر جمعاً بين الأخبار 1.
ثانيها: المسلح
بالحاء المهملة واحد المسالح، و هي المراقب مأخوذة من السلاح أو من السلح، و هو ماء الغدير، أو بالخاء المعجمة؛ لأنّه يسلخ و ينزع فيه الثياب.
و المراد به: أوّل العقيق على الأصحّ فتوى و رواية 2، و هو أفضل ما يحرم فيه من العقيق. و الظاهر أنّ كلّ ما بَعُد منه، و ما بعد من المواقيت أفضل من القريب، و الظاهر اعتبار وجود المبدأ في مبدأ الشرع، فلا يتبدّل.
ثالثها: غمرة
على وزن ضربة و هي عقبة وسط العقيق، مكاناً، و فضلاً دون المسلح إلى مكّة مكاناً، و دونه فضلاً.
رابعها: ذات عِرق
بعين مهملة مكسورة، فراء مهملة ساكنة آخر العقيق بحسب المكانيّة و الفضل، و هو كيلملم و قرن المنازل على مرحلتين من مكّة على الأقوى.
و سمّيت غمرة باسمها، لغمرها بالماء، و ذات عرق لقلّة مائها، و الظاهر جواز الإحرام اختياراً و اضطراراً من المواضع المذكورة، و الظاهر دخول «و حرة» فيه، و عدم دخول «بريد أوطاس» 3.
و كيف كان، فالمدار على اسم العقيق في زمان صدور الأخبار، و مع عدم العلم بالتغيير، يبنى على مصطلح اليوم.
و هو ميقات لأهل نجد، و العراق، و من في جهتهم إذا جاءوا على طريقهم.
الثاني: مسجد الشجرة،
و ذكر بعضهم: أنّه اختبره، فكان من عتبة باب المسجد النبويّ المعروف بباب السلام إلى عتبة مسجد الشجرة بذي الحليفة سبعة عشر ألف ذراع، و سبع مائة و اثنان و ثلاثون ذراعاً، و نصف ذراع 4.
و يحتمل أنّ اختلاف التحديدات؛ لاختلاف محال المدينة و العمارات.