368
و يستحبّ أن تكون سمينة تنظر في سواد و تمشي في سواد، و تبرك في مثله (1) ، أي لها ظلّ تمشي فيه.
و قيل: أن تكون هذه المواضع منها سودا.
و أن يكون ممّا عرّف به، إناثا من الإبل و البقر، ذكرانا من الضأن أو المعز.
و أن ينحر الإبل قائمة مربوطة بين الخفّ و الركبة، و يطعنها من الجانب الأيمن.
و أن يتولاّه بنفسه، و إلا جعل يده مع يد الذابح، و الدعاء، و قسمته أثلاثا: يأكل ثلثه، و يهدي ثلثه، و يطعم القانع و المعتر ثلثه.
و قيل: يجب الأكل منه.
و يكره التضحية بالثّور و الجاموس و الموجوء.
[الطرف الثالث في البدل]
(الثالث) في البدل.
«قال دام ظله» : و يستحب ان تكون سمينة، تنظر في سواد، و تمشي في سواد، و تبرك في مثله.
أقول: الوصفان الأوّلان منقولان عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، يضحّى بكبش أقرن فحل، ينظر في سواد، و يمشي في سواد 1و مثله في رواية محمد بن مسلم 2.
و أمّا الوصف الثالث، فما وقفت فيه على نقل من طريق الأصحاب، و لست