70
. . . . . . . . . .
منها لحج القران أو الافراد.
الرواية الثانية : صحيحة عبد الرّحمن بن الحجّاج قال قلت لأبي عبد اللّٰهعليه السلامانّى أريد الجوار بمكة فكيف اصنع؟ فقال: إذا رأيت الهلال هلال ذي الحجة فاخرج الى الجعرانة فأحرم منها بالحج (الى ان قال) ان سفيان فقيهكم أتاني فقال: ما يحملك على ان تأمر أصحابك يأتون الجعرانة فيحرمون منها؟ قلت له: هو وقت من مواقيت رسول اللّٰهصفقال: و اىّ وقت من مواقيت رسول اللّٰه -صهو؟ فقلت: أحرم منها حين قسّم غنائم حنين و مرجعه من الطائف فقال:
انّما هذا شيء أخذته عن عبد اللّٰه بن عمر كان إذا رأى الهلال صاح بالحج فقلت:
أ ليس قد كان عندكم مرضيّا؟ فقال بلى و لكن اما علمت ان أصحاب رسول اللّٰه -صأحرموا من المسجد فقلت: إنّ أولئك كانوا متمتعين في أعناقهم الدّماء و ان هؤلاء قطنوا مكّة فصاروا كأنّهم من أهل مكّة و أهل مكّة لا متعة لهم فأحببت أن يخرجوا من مكّة الى بعض المواقيت و ان يستغبوا به أيّاما فقال لي و انا أخبره أنها وقت من مواقيت رسول اللّٰهص-: يا با عبد اللّٰه فإنّي أرى لك ان لا تفعل فضحكت و قلت و لكني أرى لهم ان يفعلوا (الحديث) 1.
قال في «المرآت» قولهعو ان يستغبوا به اي يهجروا و يتأخروا مجازا قال في النهاية فيه «زر غبّا تزدد حبّا» الغبّ من أوراد الإبل ان ترد الماء يوما و تدعه يوما ثم تعود فنقله إلى الزيارة و ان جاء بعد أيام يقال: غب الرجل إذا جاء زائرا بعد أيام و قال الحسن في كل أسبوع.
و ظاهر السؤال و ان كان مطلق الجوار بل القدر المتيقن منه هو المجاور الذي لم ينتقل فرضه و لعلّه المنشأ لدعوى السيدقدهفي العروة وجود هذا القدر المتيقن إلاّ