17
الجزء الثالث
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ
[القول في المواقيت]
القول في المواقيت و هي المواضع التي عينت للإحرام و هي خمسة لعمرة الحجّ (2) .
يقع الكلام في معنى الميقات و في عدد المواقيت في مقامين:
المقام الأوّل:
في معنى الميقات لا شبهة في ان المراد به هو الموضع الذي عين للإحرام و الجمع مواقيت لكنه ذكر السيدقدهان إطلاقه عليه امّا ان يكون مجازا و امّا ان يكون حقيقة متشرعية و مرجعه الى عدم كونه حقيقة في المكان المخصوص لغة مع ان الظاهر اختلاف اللغويين في ذلك فالمحكي عن المصباح المنير و النهاية لابن الأثير ان الوقت مقدار من الزمان مفروض لا مر ما، وكل شيء قدرت له حينا فقد وقته توقيتا و كذلك ما قدرت له غاية و الجمع أوقات و الميقات الوقت و الجمع مواقيت و قد استعير الوقت للمكان و منه مواقيت الحج مواضع الإحرام.
لكن في الصحاح للجوهري: الميقات الوقت المضروب للفعل و الموضع يقال