77
. . . . . . . . . .
أيضا أقوال من القول بملك فاضل الضريبة خاصة التي يضربها عليه مولاه و القول بملكه مع أرش الجناية و القول بأرش الجناية خاصة.
و الوجه في عدم الارتباطمضافا الى الاتفاق في المقام و الاختلاف في مسألة ملك العبد على ما عرفتان اشتراط الحرية في كلمات الفقهاء انما وقع هو بعنوان أمر مستقل في رديف شرطية الاستطاعة.
و كيف كان فيدل على اعتبار هذا الشرط طوائف من الروايات:
>الطائفة الأولى< ما تدل على انه ليس على المملوك حج مثل:
ما رواه فضل بن يونس قال سألت أبا الحسنعليه السّلامفقلت يكون عندي الجواري و انا بمكة فأمرهن ان يعقدن بالحج يوم التروية فأخرج بهن فيشهدن المناسك أو أخلفهن بمكة؟ فقال ان خرجت بهن فهو أفضل، و ان خلفتهن عند ثقة فلا بأس فليس على المملوك حج و لا عمرة حتى يعتق. 1و ما رواه فضل بن يونس أيضا عن أبي الحسن موسىعليه السّلام قال ليس على المملوك حج و لا عمرة حتى يعتق. 2و الظاهر اتحادها مع الرواية الاولى و ان جعلهما في الوسائل روايتين.
و رواية آدم بن على عن أبي الحسنعليه السّلامقال ليس على المملوك حج و لا جهاد و لا يسافر إلا بإذن مالكه. 3و رواية يونس بن يعقوب قال قلت لأبي عبد اللّٰهعليه السّلام قال ان معنا مماليك لنا و قد تمتعوا علينا ان نذبح عنهم قال فقال: ان المملوك و لا حج له و لا عمرة لا شيء. 4