17
. . . . . . . . . .
في وصيته للحسن و الحسينعليهما السلام-: أوصيكما بتقوى اللّٰه. . الى ان قال: اللّٰه اللّٰه في بيت ربكم لا تخلوه ما بقيتم فإنه ان ترك لم تناظروا. 1>و منها< رواية الحسين الأحمسي عن أبي عبد اللّٰهعليه السلامقال لو ترك الناس الحج لما نوظروا العذاب أو قال انزل عليهم العذاب. 2>و منها<صحيحة حماد عن أبي عبد اللّٰهعليه السلامقال كان علىصلوات اللّٰه عليهيقول لولده يا بنى انظروا بيت ربكم فلا يخلون منكم فلا تناظروا. 3و اما ما يدل على إجبار الوالي فمنها رواية عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه -عليه السلامقال لو عطل الناس الحج لوجب على الامام ان يجبرهم على الحج ان شاءوا و ان أبوا فإن هذا البيت انما وضع للحج. 4>و منها<صحيحة حفص بن البختري و هشام بن سالم و معاوية بن عمار و غيرهم عن أبي عبد اللّٰهعليه السلامقال لو ان الناس تركوا الحج لكان على الوالي ان يجبرهم على ذلك و على المقام عنده و لو تركوا زيارة النبيصلكان على الوالي ان يجبرهم على ذلك و على المقام عنده فان لم يكن لهم أموال أنفق عليهم من بيت مال المسلمين. 5و يرد على هذا الوجه من الجمع ما أورده عليه صاحب الجواهر مما حاصله انه مخالف لإجماع المسلمين على الظاهر و نصوص الإجبار خارجة عما نحن فيه لعدم اختصاصها بأهل الجدة كما يدل عليه ذيل صحيحة حفص بل اشتمل أيضا على الجبر على المقام عند البيت و على زيارة النبيصو المقام عنده مع عدم ثبوت