78
. . . . . . . . . .
ينبغي هنا الإشارة إلى أمور 1-انه ينبغي لمن اقام بمنى في هذه الأيام أي أيام التشريق ان يصلي فرائضه و نوافله في مسجد الخيف و أفضلها مصلى رسول اللّه و هو من المنارة إلى نحو من ثلاثين ذراعا من جهة القبلة و عن يمينها و يسارها و خلفها:
و استدل لذلك بصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
صل في مسجد الخيف و هو مسجد منى و كان مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد و فوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا و عن يمينها و عن يسارها و خلفها نحوا من ذلك. فان استطعت ان يكون مصلاك فيه فافعل فإنه قد صلى فيه ألف نبي و انما سمى الخيف لانه مرتفع عن الوادي و ما ارتفع عن الوادي سمي خيفا 1لا يخفى ان ظاهر قوله عليه السلام (صل في مسجد الخيف) و ان كان هو الوجوب الا انه يتعين رفع اليد عنه لتسالم الأصحاب (رضوان اللّه تعالى عليهم) على الخلاف.
2-انه يستحب التسبيح و التهليل و التحميد مأة مأة، و صلاة مأة ركعة فيه، و استدل لذلك برواية أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: من صلى في مسجد الخيف بمنى مأة ركعة قبل أن يخرج منه:
عدلت عبادة سبعين عاما، و من سبح اللّه فيه مأة تسبيحة كتب له كأجر عتق رقبة، و من هلل اللّه فيه مأة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة، و من