169
. . . . . . . . . .
ينبغي هنا بيان أمرين الأولانه قد وقع الخلاف بين العلماء في تعيين قبر فاطمة عليها السلام على أقوال 1-انها دفنت في الروضة الشريفة بين القبر و المنبر و هو حيرة المصنف (قدس سره) لان ظاهر اقتصاره على استحباب زيارتها من عند الروضة ذلك و يدل على هذا القول المرسل المذكور.
2-انه دفنت في البقيع مع الأئمة الأربعة عليهم السلام و روى على هذا القول أيضا.
3-انها دفنت في بيتها و اختاره الصّدوق (قدس سره) و بيتها متصل بحجرة الرسول التي دفن فيها و لما زيد في المسجد و توسع دخلت الحجرة في المسجد.
و كيف كان فهذا القول أصح، لصحيح البزنطي قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السّلام) عن قبر فاطمة (عليها السّلام) ؟ فقال: دفنت في بيتها فلما زادت بنو أميّة في المسجد صارت في المسجد 1و قال في الجواهر: (فاما من قال انها دفنت في البقيع فبعيد عن الصواب و كذلك استبعده ابنا سعيد و إدريس و الفاضل في التحرير و غيره و في المسالك أبعد الاحتمالات كونها في الروضة، و الاولى زيارتها في المواضع الثلاثة الى ان قال: و كيف كان ففيها (اى المسالك) و في المدارك: و الروضة