167
[الثالثة: يستحب ان تزار فاطمة عليها السلام من عند الروضة]
الثالثة: يستحب ان تزار فاطمة عليها السلام (1) من عند الروضة (2)
ذنوبي، إني أتوجه بك الى اللّه ربي و ربك ليغفر ذنوبي و ان كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي خلف كتفيك و استقبل القبلة و ارفع يديك و سل حاجتك فإنك أحرى ان تقضى إنشاء اللّه 1و قد عقد في الوسائل بابا بعنوان كيفية زيارة النبي (صلى اللّه عليه و آله) و آدابها، و الدعاء عند قبره، و قد ذكر فيه الأخبار الكثيرة بكيفيات مختلفة و من أراد الاطلاع عليها فليراجع الباب 6 من أبواب المزار و ما يناسبه، و لا تنافي بينها، لكونها من قبيل تعدد المطلوب لا وحدة المطلوب فتدبر.
لا ينبغي الارتياب فيه لأن زيارة فاطمة (عليها السلام) من المستحبات الأكيدة و لها فضل عظيم و ثوابها جسيم، و في خبر يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال: دخلت على فاطمة فبدأتني بالسّلام، ثم قالت:
ما غدا بك؟ قلت: طلبت البركة، قالت: أخبرني ابي و هو ذا انه من سلم عليه و على ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة قلت: في حياته و حياتك؟ قالت: نعم و بعد موتنا 2لقول الصادق (عليه السلام) في مرسل ابن عمير قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : ما بين قبري و منبري روضة [1]من رياض الجنة