14
و هو على كل شيء قدير ثلاثا و يدعو بالدعاء المأثور (1)
الصفا و المروة؟ فقال: نعم بحيث يرين البيت 1فتأمل.
يدل على جميع ما افاده المصنّف هنا حسن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في حديث، قال: فاصعد على الصّفا حتى تنظر إلى البيت، و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، فاحمد اللّه (عز و جل) و أثن عليه، ثم اذكر من آلائه و بلائه، و حسن ما صنع إليك، ما قدرت على ذكره ، ثم كبر اللّه سبعا، و هلله سبعا، و قل لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيى و يميت، و هو حيّ لا يموت، و هو على كل شيء قدير ثلاث مرات، ثم صلّ على النبي (صلى اللّه عليه و آله) و قل اللّه أكبر الحمد للّه على ما هدانا، و الحمد للّه على ما أولانا، و الحمد للّه الحي القيوم و الحمد للّه الحي الدائم ثلاث مرات و قل اشهد ان لا إله إلا اللّه و اشهد ان محمدا عبده و رسوله لا نعبد إلا إيّاه مخلصين له الدّين و لو كره المشركون ثلاث مرات، اللّهم إني أسألك العفو و العافية و اليقين في الدّنيا و الآخرة ثلاث مرات، اللّهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار ثلاث مرات، ثم كبر اللّه مأة مرة، و هلل مأة مرة، و أحمد اللّه مأة مرة، و سبح اللّه تعالى مأة مرة و تقول: لا إله إلا اللّه وحده (و) أنجز وعده، و نصر عبده و غلب الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد وحده وحده، اللّهم بارك لي في الموت و فيما بعد الموت، اللهم إلا أني أعوذ بك من ظلمة القبر، و وحشته، اللّهم أظلني في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلا ظلّك، و أكثر من ان تستودع ربك دينك و نفسك و أهلك، ثم نقول: استودع اللّه الرّحمن الرّحيم الّذي لا تضيع ودائعه