36
. . . . . . . . . .
معنا نساء فأفيض بهنّ بليل؟ فقال: نعم تريد ان تصنع كما صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ قلت: نعم قال: أفض بهنّ بليل، و لا تفض بهنّ حتى تقف بهنّ بجمع، ثم أفض بهنّ حتى تأتي الجمرة العظمى، فترمين الجمرة، فان لم يكن عليهنّ ذبح فليأخذن من شعورهنّ، و يقصرن من أظفارهن، و يمضين إلى مكّة في وجوههن، و يطفن بالبيت، و يسعين بين الصّفا و المروة، ثم يرجعن الى البيت، و يطفن أسبوعا، ثم يرجعن إلى منى و قد فرغن من حجّهن، و قال: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أرسل معهن أسامة 1.
2-ما رواه ابى بصير عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال: رخّص رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله للنساء و الصبيان ان يفيضوا بليل و ان يرموا الجمار بليل، و ان يصلّوا الغداة في منازلهم فان خفن الحيض مضين إلى مكّة و وكّلن من يضحى عنهنّ 2.
3-ما وراه علي بن ابى عن حمزة عن أحدهما عليهما السّلام قال: اي امرأة أو رجل خائف أفاض من المشعر الحرام ليلا فلا بأس فليرم الجمرة ثم ليمض و ليأمر من يذبح عنه و تقصر المرأة و يحلق الرجل ثم ليطف بالبيت و الصّفا و المروة ثم يرجع الى منى فإن اتى منى و لم يذبح عنه فلا بأس ان يذبح هو و ليحمل الشّعر إذا حلق بمكة إلى منى و ان شاء قصر ان كان قد حجّ قبل ذلك 3.
4-مرسل جميل بن دراج عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهما السّلام قال: لا بأس ان يفيض الرّجل بليل إذا كان خائفا 4.
5-ما رواه سعيد السمّان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: ان رسول اللّه