340
لا تله كرّر رميك الجمارا
أي كن على النفوس ذي كرّارا
نعامة بدنة لها اجعل
في فرخها صغيرة من إبل
بالعجز قد فضّ على البرّ الثمن
بنصف صاع من س مسكين قمن
فإن يكن يفضل فالفاضل له
و لم يجب إن قلّ أن يكمّله
إن كان يعي عنه يعني صوما
عن كلّ نصف صاع برّ يوما
الجمار في كلّ يوم من أيّام التشريق، (تظفر) مجزوم في جواب الأمر (على الغوال) -بالغين المعجمة- (من) -بيانيّة- (فصوص) جمع الفصّ أي اللبّ، و فصّ الخاتم هو الجوهر الّذي ينصب فيه، و قد ينتقش فيه اسم صاحبه و يختم به ما يكتم.
و المراد هنا الحكم و المعارف الإلهيّة المشبّهة بها في الحسن و البهاء و الأسرار المكتومة الّتي لا تفشي.
(لا تله) و (كرّر رميك الجمارا) ، و لكن تفطّن بتأويله الّذي قلنا (أي كن على النفوس ذي) أي الثلاث المذكورة (كرّارا) -من «كرّ» أي حمل وصال.
نبراس في كفّارة الصيد
(نعامة) تقتل في حال الإحرام (بدنة لها) أي لكفارة قتلها (اجعل) و (في فرخها صغيرة من إبل) ، و لكنّ (بالعجز) عن البدنة قوّمت و (قد فضّ) -من الفضّ بالفاء و الصاد المعجمة: الكسر بالتفرقةأي وزّع (على البرّ الثمن) و اطعم ستّين مسكينا، (بنصف صاع من) -متعلّق بمسكين- (س) أي ستّين مسكينا (مسكين قمن) أي كلّ مسكين من ستّين مسكينا حقيق بنصف صاع، (فإن يكن يفضل) الثمن عن الستّين (فالفاضل له، و لم يجب إن قلّ) عنها (أن يكمّله) .
ثمّ (إن كان يعي) أي يعجز (عنه يعني) أي يقصد (صوما) ، و كمّيته أنّه (عن كلّ نصف صاع برّ يوما) ، ثمّ (بالعجز عن صوم س) أي ستّين يوما (صم ى ح)