226و لا يفيض من منى حتى يودعها بصلاة ست ركعات بمسجد الخيف عند المنارة التي في وسطه بنحو من ثلاثين ذراعا، و عن يمينها و يسارها كذلك، فإنه مسجد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و يستحب لمن نفر في الأخير الاستلقاء بمسجد الحصباء، و هو بالأبطح في ناحية المقابر قريب من الجبل، و صلاة ركعتين به.
و أهم المستحبات دخول الكعبة خصوصا الصرورة، و الصلاة في الزوايا و على الرخامة الحمراء بين الأسطوانتين، و هي قريبة من الركن الشامي، يقرأ في الأولى الحمد و حم السجدة، و في الثانية بقدرها.
و اختتام الدعاء فيه، و استلام الأركان خصوصا اليماني و المستجار و إلصاق الخد و البطن به، و ذكر ذنوبه على التفصيل ما أمكن ثمَّ يجمل، و الشرب من زمزم و التضلع منه و حمله الى بلاده فإنه لما شرب له.
و الخروج من باب الحناطين، و السجود مستقبل 1القبلة داعيا، و الشراء بدرهم تمرا يتصدق به احتياطا لإحرامه، و العزم على العود، و النزول بالمعرس على طريق المدينة، و صلاة ركعتين به، و الحائض تودع من باب المسجد.
و يستحب المجاورة بمكة، فإن الثواب فيها مضاعف، و هي أحب البقاع الى اللّٰه، و يكره لمن يريد التجارة، و لمن لا يأمن على نفسه مواقعة الذنوب في الأغلب و يستحب المجاورة بمكة، فإن الثواب فيها مضاعف، و هي أحب البقاع الى اللّٰه، و يكره لمن يريد التجارة، و لمن لا يأمن على نفسه مواقعة الذنوب في الأغلب و يستحب بالمدينة و مشاهد الأئمة عليهم السّلام الا مع أذية المخالفين، و الحج على الإبل الجلالة.