59(عليهما السلام) في حديث شرائع الدين 1قال: «و التلبيات الأربع و هي: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك» .
أقول: و من هذه الرواية يعلم مستند الشيخ المفيد و ابني بابويه و من تبعهم. و اما ما عدا هذين القولين فلم نقف له على دليل.
و من اخبار المسألة أيضا ما رواه الشيخ في الصحيح عن عمر بن يزيد عن ابي عبد الله (عليه السلام) 2قال: «إذا أحرمت من مسجد الشجرة، فإن كنت ماشيا لبيت من مكانك من المسجد، تقول:
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، لبيك ذا المعارج لبيك لبيك بحجة تمامها عليك. و اجهر بها كلما ركبت، و كلما نزلت، و كلما هبطت واديا، أو علوت اكمة، أو لقيت راكبا، و بالأسحار» و قال في كتاب الفقه الرضوي 3: ثم تلبي سرا بالتلبية الأربعة و هي المفترضات، تقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك. هذه الأربعة مفروضات و تقول: لبيك ذا المعارج لبيك، لبيك تبدئ و تعيد و المعاد إليك لبيك، لبيك داعيا الى دار السلام لبيك، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك، لبيك يا كريم لبيك، لبيك عبدك و ابن عبدك بين يديك لبيك لبيك أتقرب إليك بمحمد و آل محمد لبيك. و أكثر من «ذي المعارج» .
انتهى.