28و ما رواه البرقي في كتاب المحاسن عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز 1قال: «أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على ابي عبد الله (عليه السلام) فقال كأنكم طلبتم بركة يوم الاثنين، فقلنا نعم قال و اي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين يوم فقدنا فيه نبينا صلى الله عليه و آله و ارتفع فيه الوحي عنا لا تخرجوا و اخرجوا يوم الثلاثاء» .
و رواه في الفقيه بإسناده عن الخزاز مثله 2و في الكافي مثله 3.
و منها-
يوم الخميس
لما تقدم في حديث العيون عن الرضا (عليه السلام) و ما رواه البرقي في كتاب المحاسن عن محمد بن ابى الكرام 4قال:
«تهيأت للخروج الى العراق فأتيت أبا عبد الله (عليه السلام) لا سلم عليه و أودعه فقال اين تريد؟ قلت أريد الخروج الى العراق فقال لي في هذا اليوم؟ -و كان يوم الاثنينفقلت ان هذا اليوم يقول الناس انه يوم مبارك فيه ولد النبي صلى الله عليه و آله 5فقال و الله ما يعلمون اي يوم ولد فيه النبي صلى الله عليه و آله انه ليوم مشوم فيه قبض النبي صلى الله عليه و آله و انقطع الوحي و لكن أحب لك ان تخرج يوم الخميس و هو اليوم الذي كان يخرج فيه إذا غزا» .
و ما رواه في كتاب قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) 6قال: «كان رسول الله صلى الله عليه و آله يسافر يوم الاثنين و الخميس و يعقد فيهما الألوية» .
و منه أيضا بالإسناد المذكور 7قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و آله يوم الخميس يوم يحبه الله و رسوله، و فيه ألان الله الحديد لداود عليه السلام» .
و قال 8: «قال رسول الله صلى الله عليه و آله اللهم بارك لأمتي في بكورها و اجعله يوم الخميس» .