97الغم» و 1«تمحص الذنوب، و لكل خطوة حجة مبرورة» بل 2«له بزيارته عشرون حجة» و 3«أجر عتق ألف نسمة، و حمل على ألف فرس في سبيل الله» و 4«له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم» و 5«ان من أتى قبره (عليه السلام) عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر» و 6«انه كمن يزور الله في عرشه» و 7«أن بقبره أربعة آلاف أو سبعين ألف ملك شعثا غبرا يصلون عليه منذ يوم قتل الى ما شاء الله، و يدعون لزواره» الى غير ذلك من النصوص التي لا يمكن استقصاء ما تضمنته من ثواب زيارته و من كراهة الترك مع الإمكان، و خصوصا زيارته في الأيام المعروفة عند الشيعة و خصوص الزيارات المأثورة المطلقة و غيرها، بل ينبغي لذوي الأماكن القريبة زيارته كل جمعة أو كل شهر، و إلا كان جفاء له، فضلا عن النصوص 8المتضمنة للبكاء عليه و للشعر فيه إنشاء و إنشادا، و ما في تربته الشريفة من أكل أو صلاة عليها أو تسبيح بها أو غير ذلك من الأمور المتعلقة بحرمة و روضته، فان ذلك يحتاج الى كتب متعددة، و قد كفانا مؤنة معظم ذلك أصحابنا رضوان الله عليهم.
و كذا يستحب مؤكدا زيارة الامام السابع الكاظم لغيظه موسى بن جعفر الصادق (عليهما السلام) أبي الحسن و أبي إبراهيم و أبي علي، أمه حميدة البربرية، ولد